الجمعة، سبتمبر 07، 2012

ببقى مبسوطة لما ..

مفيش كتالوج لو مشيت عليه هيخليك تبقى مبسوط ... احنا مختلفين و حياتنا مختلفة و دماغنا مختلفة و الي هيبسطك مش شرط يبسط غيرك,و الي هيبسطك دلوقت مش شرط يبسطك بعدين ..

و بالنسبة ليا عشان ابقى مبسوطة مش لازم ابقى بضحك كفايا اني مبقاش متنكدة و راضية .. 

ببقى مبسوطة لما اتحرر من خوفى ..انا لعنة حياتي الخوف و كل لما بتخلص من اللعنة ديه في حاجة ببقى مبسوطة و راضية عني ..

ببقى مبسوطة لما بفتكر اد ايه ربنا لطف بيا في حاجات و شال حاجات وحشة و بدلها بحاجات احسن ليا بعدين و انا مكنتش اعرف .. ببقى مبسوطة من كرمه معايا في الوقت الي ببقى مقصرة في حقه كتير قوي ..بحس ان ربنا بيحبني قوي مهما عملت و مهما اذنبت ..حب غير مشروط ..

ببقى مبسوطه لما ابقى مخنوقه قوي و ادخل انام و قبلها اقول لا الله الا انت سبحان اني كنت من الظالمين و ادعي ربنا اقوم مبسوطة و اقوم فعلا مبسوطة و رايقة ..

ببقى مبسوطة لما احط لنفسي اهداف و واصولها حتى لو كانت صغيرة و محدش هياخد باله منها غيري ..

ببقى مبسوطة لما اهتم بقدراتي و مواهبي و اعرف استغلها كويس و اقول ليا ع سلام عليا و انشكح بنفسي ..

ببقى مبسوطة لما ابطل احط توقعات لناس و تخيب .. قللتها كتير عن الاول و بقيت مبسوطة فعلا ..

ببقى مبسوطة لما اعمل حاجة تفيد الناس و تغيير حياتهم للاحسن و لما اعرف اساعد حد لوجه الله ..

ببقى مبسوطة عشان نفسيتي سوية و مش بعرف اكره و لا احقد زي ناس كتير و لسه بخاف ربنا في معاملتي مع الناس ..

ببقى مبسوطة لما حد بسببي الاقي بسمه صافية اترسمت ع وشه و لا حتى لاى سبب المهم ان فيه ناس لسه عارفة تتبتسم من قلبها ابتسامة صافية ..

بتبسط لما تحصل مفاجأة حلوة حتى لو صغيرة قوي من حد بحبه ..بس مش بعود نفسي استناها من حد عشان لو استنتها مش بعرف اتبسط !

ببقى مبسوطة لما ابقى ايجابية و اققول للغلط لأ و اواجهه كمان و مسكوتش عليه ..

ببقى مبسوطة لما بعرف ابقى انا مهما حصل و مهما كانت كل حاجة بتدفعني اتغير و برضه مبتغيرش ..

ببقى مبسوطة من تفاصيل صغيرة في حياتي نسيت اعملها و رجعت اعملها تاني ..

ببقى مبسوطة لما اكون متنكد عليا و لسه برضه عايزة اعاند عشان اتبسط..

بطلت اخد دوا الاكتئاب بقالي فترة طويلة عشان حسيت اننا بس الي اعرف اخليني مبسوطة ..طريقة تفكيري هى الي تقدر تخليني مبسوطة و تغيير نظريتي لكل الي بيحصلى و حصلي..

الأحد، أغسطس 12، 2012

في محاولة لمعرفة ربنا !!

عمرك فكرت انت ليه هنا ؟ عايش ليه ؟ ايه لزمة الحياه ديه كلها !!

 متوقعة الاجابة الجاهزة الي بسمعها دايما و هى عشان نعبد ربنا

طيب, الناس الملحدة عايشين ليه؟ و ليه مش بينتحروا؟ و الدنيا اصلا بقى كلها شر و مفيش حاجة تستاهل ان الواحد يتبت فيها يعني, اذا كانوا هما مؤمنين انهم هيموتوا في الاخر و هيفنوا و مهما عملوا انجازات عظيمة فهى في النهاية ولا حاجة و مجرد عبث
و كنت قريت لدكتور نفسي اسمه فرانكل مر بحياه قاسية جدا و فقد كل الناس الي بيحبهم و كل حاجة حاجة كانت بتدفعه للانتحار و لكنه منتحرش لأنه لقى لحياته معني و معانته معني و بقى بعد كده صاحب نظرية في علم النفس للعلاج بالمعني ..و كان بيقول :

"و فقط الي الحد الذي يحقق فيه الانسان معني في العالم فإنه يحقق ذاته و اذا بدأ الانسان بتحقيق ذاته بدلا من تحقيق المعني فإان تحقيق الذات يفقد في الحال ما يبرره"

بمعني انك لو كان نفسك مثلا تبقى غني و فعلا قدرت تحقق ذاتك و تبقى غني لكن الفلوس ديه مقدرتش تخليك سعيد .يبقى ايه معناها و كان ليه كل التعب في انك توصلها ؟؟

انا كنت مؤمنة جدا بكلامه بس مش مؤمنة بالمعني الي كان بيتكلم عليه خصوصا للناس الملحدة ..لأن الناس المؤمنة بتخاف تنتحر حتى لو حياتها ملهاش معني عشان الانتحار حرام ..

ايه المعني الي في الدنيا ديه يخليك تتمسك بيها و هي مجرد عبث .. اي شىء سيفني و ينتهي فهو مجرد عبث !
و مدامت الحياه مجرد عبث فكل ما فيها يفقد المبرر للسعى اليه ..فمهما فعلت ستصبح لا شىء و مهما حاولت انك توصل للكمال مش هتقدر لانك مجرد انسان و مهما تناسيت و كرهت كونك انسان هيفكرك الموت بحقيقتك و هتفني! 

 في رأيي :
كلنا هنفني و لكن فينا جزء من ربنا مش هيفني زي جسدنا, جزء خالد والخلود هو الي بيدي للحاجات قيمة و معني  ..و الجزء ده روحنا الي نفخ فيها ربنا من روحه..الروح هى الي بتدينا قيمة و بتحمينا من العبث و لا المعني..
فكل لما نقرب من روحنا فاحنا بنقرب من ربنا لانها منه و السمو بيها هو المعني و هو الي بيحمينا من عبث الحياه و انها ملهاش معني عشان كل الي عليها هيموت و يبقى و لا حاجة!!
طب ايه المعني الحياه لو انتهت و احنا معرفناش ربنا ؟
و هل احنا بنسعى للكمال لان ربنا كامل و احنا عايزين نقرب لربنا, و لا احنا بنسعى للكمال لاننا بنكره انسانيتا الي مفيهاش كمال و بنحاول نتغلب ع ده و نتحداه ؟

طيب تعالي نرجع لكلامي الي فوق الي قلت فيه لو ربنا خلقنا عشان نعبده ..فهل فكرت ازاي تعبد ربنا ؟
 ايه المقصود بالعبادة ؟ 
هل مثلا اننا نصلي و ده اقرب معني للعبادة بيجي في دماغ الناس ..طب ما الملايكة بيعبدوه احسن مننا و مش بيعصوه
فليه ربنا خلقنا احنا ..عشان مثلا نعمر الارض ؟ طب ما هو الي خلقها و قادر يعمرها من غيرنا و هيعمرها احسن مننا اكيد..
كتر التفكير تعبني  لكن بعد كده قريت في تفسير ان العبادة مقصود بيها المعرفة ..يعني نعرف ربنا ..فيعني ايه نعرفه ؟؟

معرفة ربنا بالنسبة ليا رحلة ..
رحلة و مش مجرد امتحان زي ما بيقول بعض الناس!
و متعة الرحلة في محاولة الاكتشاف.. تكتشف انت ليه هنا ..ممكن متعرفش لكن المتعة في انك تحاول تعرف..
تجتهد عشان تعرف ربنا في كل حاجة بتعملها و كل حاجة حواليك ..و عشان كده ربنا ميزنا بالعقل عشان نقدر نجتهد و عشان نلاقى حاجة تساعدنا في الاكتشاف..
المتعة في المجهود الي بتبذله في المحاولة حتى لو كانت المحاولة ديه مجهدة ..

احنا ساعات بنحس بنشوة و متعة لما نحط لنفسنا هدف و نوصله مش لمجرد اننا حققنا الهدف ده لكن النشوه بتكون في انك قدرت تقول لنفسك لأ عشان توصله ..قدرت تتغلت ع تحدي الناس ليك في انك مش هتقدر تعمله .. قدرت تتغلب ع ضعفك و غلبت كل حاجة بأرادتك..المتعة ممكن تكون انك قدرت تحرر نفسك من قيودها بالقيود الي انت خطيتها لنفسك !!
و برضه معرفتنا بربنا المتعة الي فيها انك حر ,تحاول تعرف ربنا و تجتهد عشان تعرفه بكل ما فيه من جمال و كمال و حب و سلام 
او انك متحاولش في الرحلة ديه اصلا توصله و كل الي هيقابلك في الدنيا ديه مش هتحاول انك تخليه يقربك منه و تعرفه و لا تهتم و لا يجي ع بالك اصلا و تنشغل بس بالي في الرحلة و تمشي فيها زي العبيط ..مجرد ترس في أله و خلاص من غير ما تحاول تعرف انت ليه فيها !!


الخميس، أغسطس 02، 2012

مش عارفة ان كنت زعلانة عشان انا بدرس في كلية مش بحبها و لا عشان معدش ليا احلام !!

معدش ليا حلم محدد و لما بيسألني ناوية تعملي ايه بعد ما تتخرجي مدام مش عايزة تشتغلي في مجال تخصصك اقول مش عارفة جايز اعمل كذا او كذا !!

التشتت سيظل عدو احلامي الاول اذا كان هناك احلام واضحة من الاساس !!

نعم اشعر بالفشل و لا المعني ليس لاني لم احقق اهدافي بل لأني احلامي هشة و ليست قوية كفاية لادافع عنها و امشى ورائها !



الثلاثاء، يوليو 31، 2012

بقرب لكن من بعيد 

و كل لما اقرب الخوف بيزيد و ابقى نفسي ارجع من جديد من مكان ما ابتديت

خطوايا تايهة لكن ما بتريد تبعد عن النور الي اخر في اخر الطريق

الخوف عايز يرجعني بعيد و النور حالف لا ياخد بايديا و يفرح قلبي الحزين


و انا حبه مع ده و حبه مع ده و لسه مش راسية هكمل مع مين

و لا اي حاجة بقى ليها طعم !!

و لا اي حاجة  بقى ليها طعم !!
كان نفسى قوي في مكرونة اسباجتى سخنة فقمت عملتها الساعة 2 بليل .. كنت فاكرة اني هبقى مبسوطة لما اكل حاجة نفسي فيها و بعد ما عملتها لقيتني مش عايزة اكلها ,و لا كأن كان نفسي فيها من ربع ساعة مع انها حلوة و عملتها بمزاج !!

ايه الي حصل معرفش ..الحكاية مش في طبق مكرونة ..الحكاية بقت في كل حاجة بعملها ..معدش بقى ليها طعم و لا بستمتع بحاجة بعملها مهما كانت !!

مش عارفة ايه السبب و مش مهم اعرف دلوقت .. ممكن اعرف بعدين لما ارجع احس بطعم كل حاجة بعملها سواء حلوة او وحشة !

يوم ما هتخطي مرحلة اللامبالاة هعرف اتذوق الحياة و استمتع بيها !



الأربعاء، يوليو 11، 2012

كل شىء يعيد نفسه ..

كيف تتشابه الحكايات بهذا الشكل حتى بتفاصيلها الغريبة !!
و كيف تتشابه الناس بهذا الشكل !!

كنت اظن انني فقط من يعيد نفسه بهذه الحرفية المتقنة و هذا الغباء الامحدود ... و لكني اكتشفت ان عالمي يعيد نفسه مثلي و كأنه نوع اخر من العقاب ..بل انه عقاب مضاعف !!!
اعلم ان الحكاية تتكرر و اعلم انني اعيد نفسي بها بنفس الطريقة و اعلم انني ساكمل بها بنفس غبائي و انني ساشاهد نفسي بكل سلبية كالعادة !!

اعلم ان تلك الحكاية ليست لي و لكني اصر ان اكون جزء منها
اعلم ان الفشل في نهايتها و لكني استمتع بالخطر 
اعلم انني لم اتعلم شيئا قط من كل الحكايات المشابهة و لكنني مستمرة !!! 

مللت من تكرار اني غبية ..فانا غبية و لا ابالي و ساستمر في غبائي و بعدها ساندم كالعادة و تصبح حياتي انتيكة مرة اخري !



كلام ع بالي !

لسه مش مبسوطة لكن بحاول ابقى مبسوطة..
لسه متغيرتش لكن بحاول اني اتغيير ..
لسه مش راضية لكن بحاول اني ارضى ..

مقاومة التغيير مش سهلة حتى لو كان التغيير ده انت نفسك فيه ..
بحاول اني معدش نفسي تاني ..مش عايزة ابقى انتيكة !

بس انا مبسوطة اني ع الاقل بحاول اخلى شكل حياتي مختلف ..الفكرة بالنسبة ليا اني احاول حتى لو محستش بتغيير ..فالتغيير بالنسبة ليا في المحاولة..

مع اني لسه حاسة اني بعييد نفسي بشكل مختلف بس اهو ع الاقل مختلف ! 

مش بفكر لقدام ..بفكر في النهاردة و بس ..بفكر اني كل يوم ضيفة في الدنيا ديه و بحاول ابقى ضيفة خفيفة :)

الاثنين، مايو 28، 2012

#شخابيط





سيظل الملل لعنة و ستظل الارادة هى الامل ..


و ستظل للكلمات قوة ..فالكلمة اصل الاشياء و منتاهها


بين ما نقوله داخلنا و بين ما ننطق به بحور و بلاد و بلاوي سودة ‎:D‏


حالة فراغ لا يستطيع شىء ان يملئها و كل المحاولات مجرد حلاوة روح !


هناك اشخاص اجمل عندما نسطرهم و هناك اجمل عندما نقابلهم 


الكلام ليس مبهما و لكنه يحتاج الي صاحبه المعني بفهمه !


و في تلك المنطقية الرمادية تكمن كل تلك التناقضات ..يكمن تدرج اللون و يكمن التأرجح و الصمود !


و عن تلك المنطقة..ارفض الحديث ..فهى تخصني وحدي, و سموها عن الكلام هو سر غلّوها عندي


و ذلك العالم يُشبهني و لكنى لا اريد ان اشبهه ..




الاثنين، مايو 21، 2012

يوميات واحدة بتتصالح مع نفسها (2)

يوميات واحدة بتتصالح مع نفسها
(2)

لينك الجزء الاول http://la5bateta.blogspot.com/2012/05/1.html


الكلام مع نفسي اصبح مسلي أكثر منذ المرة الماضية, فأنا أصبحت لا أجد صعوبة فى أن استبدل افكاري القديمة الي أعتدت عليها كأسلوب تفكير و طريقة تعامل دون ان أحدث خناقة مع نفسي ! فأنا لا اجبر نفسي ان أفكر بطريقة معينة, و لا بأمر نفسي  أني مفروض افكر (كده عشان هو كده!) كي أتصالح مع نفسي و المياة تعود لمجاريها..بالعكس فأنا وجدت نفسي من تلقاء نفسها تتجاوب معي دون عناء, و بمجرد أن تقتنع بكلامي و تجده منطيقاً فتتغير (توماتيكي ) لوحدها ..
فأنا نفسي لا تحب العناد و لا تحب القيود, و لأني قررت انا احبها ع طريقة الحبيبة فتعاملت معاها بالطريقة التي تحبها و تفضلها و كما قلت سابقا (كله بيفك بالحنية و هى كمان بدأت تقتنع ان ملناش غير بعض بالمنطق برضه).. و هذه الطريقة لم تعد تشعرني أنني بحاجة لبذل مجهود و طاقة اضافية كي أصالحني فالتلقائية كانت سيدة الموقف !
هذا بدأ يحدث بالتدريج و الحمد لله في تحسن مستمر و نيتي في أن اناقش مع نفسي كل شىء زعلنا من بعض و بالبلدي كده اقعد معاها قاعدة عرب .. كان بداية مبشرة أن بأذن الله( كله هيبقى فل الفل و المية ترجع لمجاريها )
و بدأت افكر مع نفسي ايه كل الحاجات الي بتمنعنا نتصالح مع بعض و كان من أهم الأسباب ديه هو ضميري !!

عايزة أصالحني بس ضميري زي العازول !
 كنت اعتقد دائماً أن ضميري كائن غلس يعمل دائماً و أبداً على العكننة على الي جابوني, و يدورلي على القطط الفاطسة, و مستينيلي على الواحدة عشان يستلمني و الجلاد بتاعه يطلعه من الدرج و يلسوعني, و ينطبق عليه وصف (انت قلبك قاسي قوي قوي ) و أول لما يلاقيني بدأت اتصالح مع نفسي يطلعلي زي اللقمة في الزور يبوظ الدنيا و يوقف المراكب السايرة !!
كنت بحس أن ضميري ده نقمة مش نعمة .. و كنت برفض أي نقد خارجي فضميري مع نفسي قايم بالواجب مش محتاج يسمع كلمة من حد, و هو أصلا لما بيصدق و يقلب بوتجاز خمسة شعله و يكرهني في عيشتي ..

طب و بعدين ؟ ..

ما أنا مقدرش أرميه في الزبالة و أخلص لأني هبقى ساعتها زبالة.. ولو بقيت زبالة أكيد هكرهني ! .. ده غير أن ضميري كائن غلس و لازقة مش هيسمحلي أصلاً افرط فيه بالساهل.. و برضه مقدرش أكمل حياتي بالطريقة السايكوباتية ديه في التعامل مع نفسي ..

ده أنا لما بحب حد عمري ما بعامله كده, و لا بمسكله ع الواحدة, و بسامح بسهولة و مش بشيل في قلبي منه زي ما ضميري بيعمل معايا !!
يعني الناس تستاهل أعاملها حلو و أنا الي بنت كلب يعني و لا ايه !!
يبقى أكيد فيه حاجة غلط في الموضوع و فيه سوء تفاهم ..
ما ضميري بيبقى طيب مع الناس و مش بيرضى يظلم حد, و بيحاول يعمل كده بكل طاقته, و بيتعامل مع الناس بالعدل .. اشمعنا بيظلمني انا, و حاططني في نفوخه كأني مرات ابوه ؟؟!!

اكتشفت أن ضميري غلبان و أنا الي بعتبره عدوي !

اه و الله غلبان و انا الي واخده منه موقف غير مبرر و بفتري عليه ..

هو عايز مصلحتي ..عايز يحافظ على أنسانيتي عشان مبقاش وسخة زي الناس الي لما بشوفها بقول هما مستحملين نفسهم ازاي! و ضميرهم ده ابن كلب قوي مش بيحسسهم بالذنب على اي مصيبة يعمولها و مطاوعهم على بلاوهيم كده عادي ! .. يعني من غير ضميري كنت أكيد هكرهني و مش هطيق أبص لوشى حتى في المراية..
ضميري عايزني أرضى ربنا عشان عارف أني بزعل منى قوي لما  بزعله منى و عارف اني لما بزعله بخاصمني, و هو مش عايزني أخاصم نفسي و عايزنا نفضل حبايب علطول ..

بس هو من كتر ما عايز كل حاجة صح و مظبوطة بيكرهني في عيشتي و يحسسني بالذنب و مش بيخليني أرضى عن نفسي ..
يعني طول ما ضميري شغال مش هعرف أرضى عن نفسي ! أزاي بقى مش هعرف ارضى عن نفسي و أحبها في نفس الوقت ؟؟


ديه مشكلتي أنا ..مش مشكلة ضميري .. أنا ألي مش حاطة طريقة تعامل تسمحلنا نكلم بعض و نتفاهم مع بعضو ناخد و ندي في الكلام ..

ما طول ما انا فاكرة انه عدوي هحس انه ضدي و هرفض الي بيقوله .. و في نفس الوقت هحس بالذنب لما اطنشه عشان هو في الاخر ضميري الي بيحاسبني و بيحافظ ع انسانيتي ..

مش انا قلت كله بيفك بالحنية ؟ اه قلت كده ..يبقى لازم اتعامل مع ضميري بحنية برضه
J
افهمه ظروفي و اققوله ع الي بحتاج ليه و الي نفسي فيه و بفكر فيه .. و نتناقش مع بعض لحد ما نوصل مع بعض لنتيجة ترضيني, و من غير ما يقصر هو كمان في محاسبتي و يخسع .. و من غير ما نمسك في خناق و لا حاجة ..
فأنا من دلوقت اقتنعت أن ضميري هو أفضل نعمة ربنا أنعم بيها عليا, و أفضل ميزة فيا برضه تخليني أحبني أكتر .

اقتنعت أن ضميري زي أي حد بحبه محتاج اني أتفاهم معاه و أكلمه و مقفش منه عشان بينصحني و خايف عليا ..

اقتنعت اني مهما ضميري حاول يوصل للمثالية مش هيقدر يغير اني انسانة في الأول و الاخر و انه لازم يقابلني بنقصى الانسانى و انا لازم اعتبره بوصلتي الانسانية ..



                               أقتنعت أن ضميري مش عازول ! J

 


الأحد، مايو 20، 2012

يوميات واحدة بتتصالح مع نفسها

يوميات واحدة بتتصالح مع نفسها
(1)

اكتشفت أن قرار التصالح مع نفسي لم يعد قابل للتأخير و لو قليلاً إذا كنت حقا أريد أن اتقدم و اتصالح مع ذاكراتي و مع الماضى بكل ما يحمل... فالبداية الحقيقة تبدأ عندما اتصالح مع نفسي ..فهذا أساس كل شىء ...
و قررت أن ابدأ في التعامل مع نفسي ع أنها شخص اخر احبه..

فعندما احب هذا الشخص هعمل ع تدليعه .. الفضفضة معاه ..اغير عليه.. اكلمه لما اكون مضايقة .. هشجعه وقت ما يحتاج الدعم .. هحفزه وقت ما همته تبقى بعافية شوية .. ههتم بيه ..هحترمه .. هيبقى نفسي ينجح و يحقق احلامه .. هثق في قدراته و امكانيته ..هآمن ليه .. هحتويه ..هخده في حضني لما يبقى مضايق .. هعمله حفلة لما ينجح .. هعاتبه لما يغلط من باب المحبة و العشم .. هسامحه لما يغلط و مش همسكله علي الواحدة ..هنتقده عشان خايفة ع مصلحته مش عشان اجلده و اجرحه بكلامي .. هكلمه بالطريقة الي بيحبها .. مش هستهين بمشاعره و لا احقر منها .. لما يكون متعصب هسيبه لحد ما يهدى و اكلمه .. هبقى عارفه عيوبه بس مش بركز عليها عشان أنا بحبه بعبله كده و راضية به بحلوه و مره ..لما اكون مبسوطة او مضايقة هيبقى اول حد يجي في بالي أنى اكلمه ..هيبقى اعز اصحابي .. و لو زعلته هجيبله هدية حلوة بيبحبها اصالحه بيها ..هيبقى أهم حد بالنسبة ليا و أكتر حد هحاول اسعده .. هيبقى امانة من ربنا مفروض احافظ عليها و احطها جوه عنيه..



أي حد يستاهل أنه يتعامل مع نفسه بالطريقة الي قلت عليها .. ع طريقة الحبيبة, و يمكن حبك لنفسك اهم من حبك لأي شخص ممكن تقابلة في حياتك .. فأنت قاعد مع نفسك من ساعة ما وعيت على الدنيا لحد ما تقابل وجه كريم .. فأكيد أكتر حد ليه الأولوية أنك تحبه حب حقيقى, هو أنت

أنت الوحيد الي هتخسر لو اتخاصمت مع نفسك, و مع الوقت ممكن يتحول الخصام لعداوة, و لو كان مفيش حد يستاهل في الدنيا أنك تكرهه و تسود قلبك بسببه فما بالك بنفسك !!

من الاخر..
( أنت و نفسك ملكوش غير بعض, و مش هتعرفوا تهربوا من بعض, فحبوا بعض, و كله بيفك بالحنية )

أنا بتكلم كتير بصيغه "أنت" ..عشان أنا بكلم نفسي ع أنها حد بكلمه فعلاً و بالمرة يمكن كلامي يفيد حد غيري فيحس أني كمان بكلمه هو ..أصلنا كبني أدمين فينا من بعض و نشبه بعض في حاجات و ممكن نحس بنفس الحاحات عادي ..
و هتلاقيني بتكلم احيانا عن افكاري الي شايفة أنها غلط و بحاول اصلحها و اغيرها في نفس الوقت

القاعدة الاولي : لا يوجد قواعد !

فالحب ليس له قواعد, و اجمل ما فيه تلقائيته و براءته, فلن احاول أن ألزم نفسي بطريقة معينه, و لا على أحد أن يلزم نفسه بطريقه و شروط معينه للحب, فهذا اكثر شىء يعيق الحب و يوقف نومه بالبلدي :D

بحتاج اه .. لكن فيه بدائل

دايما بلاحظ أني برفض اعترف أني بحتاج للناس, و بحس أن ده عيب و شىء يمس كرامتي, و بخجل اني اعترف بده حتى بيني و بين نفسي, و عشان ابقى مبسوطة مفروض محتجش لحد و يبقى عندي اكتفاء ذاتي !!
يعني لا احتاج حب من حد, و لا تشجيع من حد, و لا أن يهتم بي حد, و لا أن يرفع من معنوياتي حد, و لا حنان من حد و طبطبة وقت اللزم, و لا حاجة خالص !
كنت فاكرة أن توقعي للحاجات ديه عمره ما هيخليني سعيدة و هيصيبني بخيبة أمل وبس, و مع الوقت هعتبر وجود الحاجات ديه في حياتي شىء ضروري و مقدرش استغني عنها و لو فقدتها هضايق ..فمفروض من الاول ألغي كل احتياجتي كنوع من الوقايه خيرا من العلاج!
و بدأت اسأل نفسي و احاول اشوف حل للموضوع ده..

هو ربنا خلق الناس ديه كلها ليه لو مفروض يبقى عندي اكتفاء ذتني و محتجش لحد ؟؟!!

اكيد يعني ربنا مخلقش الناس ديه كلها كماله عدد و مفيش حد كامل عشان نفضل محتاجين لبعض و نكمل بعض..

طب لو الناس ديه طلعت وحشة او خيبت ظني يبقى أنا كده الي بنكد ع نفسي في أني احتاج ليهم و اكتر حاجة بتزعل لما تتوقع حاجة من حد و يخيب ظنك, صح  ؟

لأ مش صح..

ازاي يعني ؟

ربنا الي خلقني مش كاملة و مادام مش كاملة فطيبعى هحتاج الحب و الاهتمام و الصدق و الوفاء و الدعم و التشجيع و التقبل .. فليه احاول ابقى ضد طبيعتي !!
و زي ما حلمي بيقول أن مواطن مصري و ليا حقوق مصرية .. فأنا أنسانة طبيعية و ليا حقوق طبيعية :D
لكن لازم يبقى فيه بدائل قوية لو احتياجتك متحققتشش... يعني مغنيش ظلمووووه لو توقعاتي خابت
يعني لو محدش شجعني فأنا الحمد لله بحبني و بشجع نفسي حتى لو محدش شجعني و معايا الي خلق الخلق كلها ..فيكون الاساسى اهتمامي بنفسي و خير و بركه لو لاقيت الاهتمام من الناس ..
و ده بقى ينطبق ع باقى الحاجات التانية و الي هحتاج ليه و ميحصلش مزعلش ..
زي ما ربنا خلق الاحتياجات فيا, فتحقيقها ده رزق من عند ربنا ..هاخد منه نصيبي في الوقت المكتوب ليا و اكمل الباقي منه بالكامل الي لما احتاج ليه عمره ما يرد بابه و لا احس أن ناقصنى حاجه ابدا و أنا معاه J

كلامى ده مجرد البداية.. و البداية الصح نص الطريق ..و هى أساس كل حاجة
أنا غيرت فكرتي و فكرتي هتغير طريقة تعاملي مع نفسي الي بصالحها و هعاملها بالطريقة الي تستاهلها ,بأذن الله J




الجمعة، يناير 06، 2012

انا عايشة عشان اوصل لربنا


 كنت قريت من زمان كتاب علم نفس لفرانكل عن العلاج بالمعني كاتب فيه " الإنسان يفقد اي أساس لتحقيق الذات إذا وجه اهتمامه المباشر لذلك" يااااه قد كده حسيت انه بيتكلم عني و بيوصفني ...
انا من ساعت ما الإكتئاب دخل حياتي من سنين و أنا مكنتش لاقيه سبب يخلي الواحد يبقى عنده دافع يخليه يحقق ذاته ما في الأخر هيموت أصلا و يبقى شوية تراب, مهما عمل في حياته كأنه معملش, و كل ما الواحد بيبقى فاكر انه وصل لحاجة كبيرة في الحقيقة انه بيبقى موهوم و بيوصل للمفيش...
لو مفيش معني عميق في حياتك بتحقق نفسك عشانه يبقى حياتك كلها ملهاش لازمة
المعني العميق في حياتي هو ربنا و ع قد ما أنا مؤمنة اني عايشة عشانه كنت حاسة اني مش عارفة اعيش !!...

فرانكل كان بيقول " إن ما هو اقوي من القدر الشجاعة ع تحمله!" 

يعني مش كفاية أبقى مؤمنة إني عايشة عشان ربنا, لأني لو معرفتش اعيش مش هقدر اتحمل القدر ده.. كنت حاسة ان حياتي مجرد عبث وملهاش معني و ربنا خلقنا و خلق كل واحد فينا معني لحياته عشان يقدر يتحمل قدره و أنا للأسف مكنتش عارفة الاقى المعني ده!!

و الصراحة لغايت دلوقت مش عارفة و هفضل لحد ما اموت بحاول أعرف و اقعد اخبط في الدنيا يمكن في التخبيط ده الاقي جزء من الاجابة و مجرد محاولتي لمعرفة المعني ده ..ده يعتبر في حد ذاته معنى (أنا مبدأتش اخرف ده أنا كده بدأت ابقى ع الطريق الصح معلش ركزوا معايا و كملوا للأخر )
أنا مش عايشة عشان احقق ذاتي لأني في الفترة ألي فاتت مكنتش عارفة احقق ذاتي و مريت بمراحل فشل كتير و المعني ألي بعبد ربنا من خلاله كان زمانه بقى مش موجود فطبيعي أنه يفقد الي يبرره..لكن أنا ع الأقل اكتشفت أني مش عايشة عشان احقق ذاتي لكن جزء من المعنى الي ربنا وجده فيا هلاقيه لما احقق ذاتي
يعني لما ابدأ ادرس الحاجة الي بحبها مش مهم هى ايه هقدر انجح فيها و اتميز فيها و حتى لو فشلت مرة و اتنين هلاقي سبب يخليني ادافع عن الي بحبه عشان ربنا هو الي وهبني الموهبة ديه و من خلالها عايزني اعبده و الاقى المعني الي خلقني عشانه..
يعني البداية ان الواحد يدور جوه نفسه عن المواهب الي ربنا ادهاله و ميزه بيها عن غيره ..جايز متبقاش باينه و واضحة لكن ده في حد ذاته حكمة من عند ربنا ..عشان ربنا عايزك تتعب شوية لحد ما تلاقيها عشان و انت بتدور عليها هتلاقي حاجات حلوة تانية انت مكنتش تعرفها عن نفسك ..
المهم و انت بتدور متنساش أنت بتدور عشان ربنا بس ..و اوعي تفتكر أنك بتدور عشان تحقق ذاتك 
لو كنت بتدور عشان تحقق ذاتك هتبقى خادم لنفسك و هتتحول لمجرد ترس في أله و مهما عليت فانت هتبقى تحت....لكن لو كنت بتدور عشان تلاقى ربنا جواك هتبقى نفسك هى الي خادم ليك و كل ما تدور هتعلى بنفسك فوق و كل ما تكتشف حاجة هتحس ان فيه حاجة نورت جواك و كل حياتك هتبقى نوع من الاستمتاع و حتى لما تتوه ربنا هياخد بايدك عشان توصله و تلاقى المعني الي جواك

خلاصة الكلام : " انا عايشة عشان اوصل لربنا و بس "