الأحد، مارس 24، 2013

عن بتوع التنمية البشرية ..عن بياعين الكلام ..أتكلم .

.
هما عايزين يفهموا الناس انه بشوية الكتب الي ألفوها خلاص بقى علم ! مع انه نتيجة مش علم  ..

كلامهم لا محصل علم نفس و لا محصل حاجة ,شوية كلام انشا زي الي كنا بنملي بيهم موضوع التعبير في المدرسة ..موضوع يتيم اخره يبقى مقالة يعمولوا عليه كتاب من 300-400 صفحة و يعملوا منه سبوبة ..كله كلام معاد و ممل و مليان رغي ملوش اي ستين لازمة

بيتعاملوا مع الانسان ع انه شىء ..او فار تجارب ..حاجة كده ملهاش احساس و لا روح بشوية افكار هيتبرمج و هيبقى انسان ألى .. او ان البني ادمين كلهم زي بعض بشوية خطوات و نظريات هيعرفوا يتعاملوا معاهم و يكسبوهم و بتاع !

هو ان الانسان يفضل مبتسم و مينهزمش و ييأس مثلا محتاجة كتاب 300 صفحة و يقولك تنمية بشرية ! ديه تنمية بتنجانية ولا مؤاخذة يعني

و لا بقى الخطوات العشر للنجاح ! لو بقوا 9 خطوات هتفشل طبعا و طريقك هيبقى مسدود مسدود يا ولدي :D

الناس الي عندها تجارب حقيقية احسن من ميت محاضر و لا مدرب واخدها سبوبة 

عايز تعرف تتعامل مع الناس اقرا تحليل نفسي و علم نفس بجد مش شوية كلام انشا ..و تعامل مع البشر و استفيد من تجاربك الفاشلة قبل الناجحة 

عايز تنجح ,اتمسك بحلمك مهما حصل .

عايز تطور من نفسك , أمن بيها و بقدراتك و متخليش حاجة توقفك ..

مبروك عليا ..انا كده بقيت مدربة تنمية بشرية و دخلت عالم الدجل الحديث من اوسع ابوابه :D


الخميس، مارس 21، 2013

عندما تصبح الميوعة أسلوب حياة يصبح التطرف في رد الفعل نتاج لها !

بينما كنت أصغر سناً ,كنت اظن انني مختلفة عن الاخرين و اهتمامتي و طريقة تفكيري غريبة بالنسبة لهم,و لكن مع الوقت انا التي اختلفت كثيرا عما كنت لدرجة انني اصبحت غريبة عن نفسي ..

عندما تقرر ان تخفى الكثير عن نفسك حتى تحمي نفسك ...
 تحبس نفسك بنفسك لاجل نفسك..
 تظل متأرجحا بين ما عليك اللحاق به من احلامك حتى تضيع كلها منك دون اللحاق بأي منها ..
يكاد السعى للكمال ان ينال منك و يقتل روحك و يتلاعب بأفكارك حتى الجنون ..
تبتعد عن كل شىء هاربا و لكن متوهما ..

متى الخلاص ؟


اختزلت الحب كرفايع في حياتها و أصبحت حياتها كلها رفايع .. لم تعد تنتظره, ام انها تخشى انتظاره ,ام مَلت من الانتظار , ام ملت من نفسها ؟؟ كلها اسباب متشابكة بطريقة مهلكة للتفكير..
في كل مرة تظن انها لم تعد بحاجة اليه في حياتها, تحدث لها اشياء لم تكن بالحُسبان تقلب حياتها رأساً على عقب, و تجعلها تسقط مرة اخري , كأنها لم تحاول قط من قبل ان تمضى دون ان تحمل هموما واثقالا تعسر عليها طريقها !
بعدما اخذت الوحدة قرينتها لفترة تكتشف ان الوحدة مملة ..تكتشف ان الوحدة هى الوجه الاخر الممل لها التي تسعى جاهدة ان تهرب منه !!
لازالت تتكبر على نفسها بأن تعترف بانها  ليست كاملة ..لازالت تكره ضعفها مثلما تكره تظاهرها بالقوة !
لازالت تخاف من الألم ..من عدم التقدير ..من فوضى المشاعر .. من عدم الأتزان .. من تغير الأحوال .. من عدم الثقة .. من الندم فهى تخاف البوح اكثر ما تخاف العطاء !
لازالت لا تعرف ماذا تريد ..او الي اي مدي تريده ..او هل هى قادرة ع تحمل عواقب ما تريده.. ام كل هذا !!
لازالت لا تعلم اشياء كثرة و لكنها تعلم ان اكبر مشاكلها هى عدم تحديد الاولوليات في حياتها ..

الجمعة، مارس 15، 2013

سألت نفسها : " لماذا انا مريضة بإنطفاء روحى؟ , لماذا دائما قابلة للسقوط مهما حاولت أن ابقى في مرحلة الثبات و لو حتى لبعض الوقت ! لماذا افقد كل ما حاولت اكتسابة في لحظة بدون اي ندم و بكل لا مبالاه ؟!! "

شعرت بإرهاق شديد و صداع و لم تستطيع ان تحدد هل هى بحاجة الي النوم ام للرقص حتى  تتحسن و لكنها كالعادة فضلت النوم ..فالنوم دائما هو صديقها الي يستطيع ان يمتص كل حزنها و يحتويها بكل دفىء ,  و عندما استيقظت ظل عندها رغبة في الرقص و لكن لم يكن عندها طاقة كافية ..فعندما تنطفىء روحها تنطفىء طاقتها و تتحول لجثة هامدة ..
وقفت امام المرأه و ع غير العادة كحلت عيناها و ووضعت قليلا من الماسكرا و نظرت لنفسها و ابتسمت فعيناها حقا جميلة و لكنها حزينة و بها بكى محبوس ..
تحدثت لنفسها مرة اخرى و قالت " ياليتي كنت اعرف الوان اخري غير الاسود و الأبيض في ردود افعالي و انفعالاتي  و احاسيسي! انهكني هذا التناقض و التخبط .."
"